وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ اعتبر رجل دين إيراني بارز أن مهاجمة المصالح الأمريكية أينما وُجدت ومواجهة من يخدمون النفوذ الأمريكي واجب ديني. أدلى آية الله محسن أراكي، عضو الهيئة الرئاسية لمجلس خبراء إيران، بهذا التصريح في رسالة يوم الخميس، وجاء فيها: "في ظلّ هذا الوضع الذي تتهاوى فيه هيمنة الصهيونية وأمريكا، حيث بدأت غطرسة أمريكا مؤامرةً لنزع سلاح المجاهدين الأشداء في العراق ولبنان، بهدف إضعاف قوى المقاومة أولًا، ثمّ، من خلال كسر كرامة شعوب المنطقة واستقلالها، تمهيدًا لهيمنة استعمارية شاملة على هذه الأراضي، أُعلن ما يلي:
أولًا: إنّ أيّ عملٍ يُؤدّي إلى إضعاف روح المقاومة بين شعوب المنطقة مُحرّمٌ من الناحية الدينية. ولا شكّ أنّ نزع سلاح قوى المقاومة هو بمثابة إضعافٍ لها، ومساعدةٌ للكفار المتعجرفين المُولعين بالحرب، ولا سيّما غطرسة الصهيونية الأمريكية.
ثانيًا: يجب على شعوب المنطقة الحرة ألاّ تصمت أمام هذا الواقع." بسبب انتفاضة العدو الصهيوني الأمريكي؛ لا سيما بعد أن شنّ هذا العدو هجومًا شرسًا على أعظم قوة إسلامية وشخصية دينية، قائد الأمة والشهيد الجليل الإمام السيد علي خامنئي (رضي الله عنه).
ثالثًا: إن العدو، أي أمريكا، حربي كافر (أي معادٍ للإسلام ومُعلن حربًا عليه)، والجهاد ضده بكل قوة واجب على كل مؤمن حر يؤمن بشريعة الإسلام. ومهاجمة المصالح الأمريكية أينما وُجدت ومواجهة من يخدمون نفوذها واجب ديني على كل من يملك القدرة على ذلك.
تعليقك